تعافت العملة التركية من مستويات متدنية قياسية سجلتها ليلة الأحد 12 أغسطس عند 7.24 ليرة مقابل الدولار، بعد أن تعهد البنك المركزي بتوفير سيولة وخفض الاحتياطي الإلزامي من الليرة والعملة الأجنبية لدى البنوك التركية.

وجاء هذا الإعلان بعدما قال وزير المالية براءت البيرق إن السلطات ستبدأ في تنفيذ خطة عمل اقتصادية اعتبارا من صباح الاثنين بعد الانهيار الحاد الذي شهدته الليرة، الجمعة.

بعد تفعيل خطة الانقاذ الليرة التركية تستعيد عافيتها بعد هبوط بلغ 7.24 ليرة مقابل الدولار

وكانت العملة التركية فقدت أكثر من 40 بالمئة من قيمتها مقابل الدولار هذا العام. ويرجع ذلك بشكل كبير إلى المخاوف المتعلقة بتأثير الرئيس رجب طيب أردوغان على الاقتصاد ودعواته المتكررة إلى خفض أسعار الفائدة في مواجهة ارتفاع التضخم، فضلا عن تدهور العلاقات مع الولايات المتحدة.

وقال البنك المركزي إنه خفض نسبة الاحتياطي الإلزامي لليرة بواقع 250 نقطة أساس لجميع آجال الاستحقاق، كما خفض نسبة الاحتياطي الإلزامي للالتزامات غير الأساسية بالعملة الأجنبية بواقع 400 نقطة أساس لآجال الاستحقاق، حتى 3 أعوام.

وأوضح البنك أن هذه الخطوات ستوفر ما يصل إلى 10 مليارات ليرة و6 مليارات دولار، وما يعادل 3 مليارات دولار من الذهب.

وتعهد البنك أيضا بتوفير “كل السيولة التي تحتاجها البنوك”، وفق ما نقلت “رويترز”.

وبعد أن سجلت الليرة مستوى قياسيا منخفضا عند 7.24 ليرة مقابل الدولار في التعاملات المبكرة، الاثنين، لقيت بعض الدعم بعد تصريحات وزير المالية التركي وإعلان البنك المركزي، لترتفع إلى 6.4 ليرة للدولار، قبل أن تنخفض مجددا إلى 6.92 ليرة مقابل الدولار بحلول الساعة 05:43 بتوقيت غرينتش.

وأدى انهيار الليرة إلي انخفاض حاد لراند جنوب أفريقيا، وعزز الطلب على العملات التي تعد ملاذات أمنة مثل الدولار الأميركي والفرنك السويسري والين الياباني.

المصدر: سكاي نيوز