وأكد صلاح أنه لا يرغب بالحصول على “حراسة شخصية” له وحده، بقدر رغبته بتوفير الحراسة والأمان للمعسكر بشكل كامل، حتى يتسنى له الحركة بحرية داخل المعسكر.

وضرب صلاح كمثال منعه من قبل المسؤولين في المنتخب من النزول لتناول وجبتي الإفطار والسحور خلال شهر رمضان، في مايو الماضي، بسبب “تواجد عدد كبير من الأشخاص في قاعة الطعام بالفندق”، وهو أمر لم يتقبله النجم المصري.

كما أبدى “الفرعون الصغير” استياءه من محاولة تشويه سمعته والتشكيك بوطنيته، وهو الأمر الذي نفاه النجم المصري تماما.

كما طالب نجم ليفربول أن يوفر الاتحاد للاعبين رحلات سفر في درجة رجال الأعمال، عوضا عن السفر في الدرجة السياحية، وهو مطلب سيساعد اللاعبين على الشعور بالراحة وتقديم أفضل المستويات.

وألمح صلاح إلى انتهاك خصوصيته مرارا في معسكرات المنتخب بالسابق، مستشهدا بموقف دخول الأشخاص إلى غرفته في فندق لالتقاط الصور والتحدث إليه، وهو أمر رفضه اللاعب.

كما نفى أن تكون مطالبه بالحصول على مرافقة خاصة من المطار لمكان إقامة الفريق له وحده، بل أكد أنه يريد أن تطبق لجميع اللاعبين، فهي تسهل حركة اللاعبين القادمين من الخارج، خاصة مع ازدحام المطارات.

وأبدى نجم ليفربول الإنجليزي انزعاجه من تجاهل الاتحاد لرسائله ورسائل محاميه لمدة أسابيع.

كما انتقد صلاح مسؤولين الاتحاد الذين أشاروا للأسلوب “غير اللائق” لمدير أعماله الكولومبي رامي عباس خلال الخطابات الموجهة لهم، وطالب “بالتركيز على حل المشاكل عوضا عن التركيز على رامي”.

وشددصلاح مرارا في  على أهمية حصول جميع لاعبي المنتخب على أي خدمات يحصل عليها هو، وأنه لا يرغب أبدا بالحصول على خدمات “خاصة”.

وكان عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم أحمد مجاهد، قد كشف في وقت سابق الاثنين، عن محتوى طلبات محمد صلاح، والتي جاءت عن طريق محاميه الشخصي.

وكشف مجاهد خلال مؤتمر صحفي عن “تهديدات” من محامي صلاح في حال عدم تحقيق مطالبه، التي جاءت بلهجة “غير لائقة”، حسب ما أشار.