خفض الفائدة يشعل المنافسة.. أعلى شهادات في مصر بعائد 27% و16% بعد قرار المركزي
بعد قرار لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري بخفض أسعار الفائدة بنسبة 1%، تصدر البحث عن أفضل شهادات الادخار في البنك الأهلي المصري مؤشرات الاهتمام لدى المواطنين، خاصة الراغبين في استثمار أموالهم بعوائد مرتفعة ومضمونة.
ويُعد البنك الأهلي من أكبر البنوك العاملة في السوق المحلي، ويطرح باقة متنوعة من شهادات الادخار بالجنيه المصري، بأسعار عائد تنافسية تناسب مختلف الفئات، سواء الباحثين عن دخل شهري ثابت أو أعلى عائد ممكن خلال فترة قصيرة.
تفاصيل أعلى شهادات البنك الأهلي المتاحة
من بين الشهادات التي جذبت اهتمام العملاء مؤخرًا، الشهادات ذات العائد 27% و23.5%، والتي بدأت استحقاقاتها منذ الشهر الماضي وتستمر لمدة أربعة أشهر، في إطار سعي المواطنين للاستفادة من أعلى عائد متاح في ظل المتغيرات الحالية.
أما الشهادة البلاتينية فتقدم عائدًا شهريًا ثابتًا بنسبة 16% لمدة ثلاث سنوات، وهو ما يجعلها خيارًا مناسبًا لمن يفضلون الاستقرار في العائد والحصول على دخل دوري منتظم دون تقلبات.
ويطرح البنك أيضًا شهادة ادخار لمدة سنة واحدة بعائد ثابت يبلغ 14%، مع صرف الأرباح بشكل شهري، ما يمنح العملاء مرونة في إدارة مصروفاتهم والاستفادة من دخل ثابت على مدار العام.
وتتنوع شهادات البنك الأهلي بين عوائد ثابتة تظل كما هي طوال مدة الشهادة، وأخرى متغيرة ترتبط بسعر الفائدة المعلن من البنك المركزي، ما يمنح المستثمرين حرية اختيار ما يتناسب مع خططهم المالية وتوقعاتهم لحركة السوق.
تأثير خفض الفائدة على قرارات المستثمرين
في ختام اجتماعه الأخير، قرر البنك المركزي المصري خفض أسعار الفائدة ليصل سعر عائد الإيداع إلى 19% وسعر الإقراض إلى 20%. ويُعد هذا القرار مؤثرًا بشكل مباشر على توجهات الأفراد في الاستثمار والادخار، خاصة مع ارتباط بعض الشهادات بسعر الفائدة الأساسي.
ويستخدم البنك المركزي أداة سعر الفائدة للسيطرة على معدلات التضخم؛ فعند تراجع التضخم يتم خفض الفائدة لتحفيز النشاط الاقتصادي، بينما يتم رفعها في حال ارتفاع أسعار السلع والخدمات للحد من الضغوط التضخمية.
مدد شهادات الادخار وأنواع العائد
تتراوح مدد شهادات الادخار في البنك الأهلي المصري بين سنة واحدة وحتى سبع سنوات، مع اختلاف طبيعة العائد بين ثابت ومتغير ومتدرج أو متناقص وفقًا لنوع الشهادة.
وفي ظل هذه التطورات، يواصل المواطنون البحث عن أفضل عائد على شهادات الادخار، خاصة الشهادات قصيرة الأجل لمدة سنة، التي تتيح الاستفادة من عائد مرتفع دون تجميد الأموال لفترات طويلة.
ويؤكد خبراء القطاع المصرفي أن اختيار الشهادة المناسبة يعتمد على مدة الاستثمار المطلوبة، ومدى الحاجة إلى سيولة شهرية، إضافة إلى توقعات حركة أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة، ما يجعل دراسة الخيارات المتاحة خطوة ضرورية قبل اتخاذ القرار.







