انتهى الأمر.. ليفربول يحسم مصير محمد صلاح و”فرمان” أرني سلوت يصدم الجميع!
اختار أرني سلوت المدير الفني لفريق ليفربول تبني سياسة إعلامية أكثر تحفظًا فيما يتعلق بمستقبل النجم المصري محمد صلاح، عقب مشاركته مع منتخب مصر في بطولة كأس أمم إفريقيا 2025. وقرر المدرب الهولندي الامتناع عن التعليق مستقبلًا على احتمالية رحيل اللاعب أو عروض انتقاله، في محاولة لإنهاء الجدل الدائر حول مستقبل النجم البالغ من العمر 33 عامًا.
من جانبها، حسمت الإدارة موقفها في سوق الانتقالات الشتوي الجاري، حيث رفضت مناقشة أي عروض تخص صلاح وقررت الإبقاء عليه داخل صفوف الفريق حتى نهاية الموسم على الأقل، تجنبًا لسيناريوهات قد تؤثر سلبًا على استقرار الفريق في الفترة الحرجة من منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.
ويعد صلاح الورقة الأهم لدى ليفربول في المرحلة المقبلة، إذ يعول الجهاز الفني بشكل كبير على عودته من أجل استعادة النسق الهجومي وتحسين النتائج بعد سلسلة تعثرات أثارت غضب الجماهير، والتي بدأت تُعبّر عن استيائها من أداء الفريق مع المدرب سلوت، خاصة مع ابتعاد الفريق عن مراكز المقدمة وخروجه مؤقتًا من دائرة المنافسة على مقعد مؤهل لدوري أبطال أوروبا.
وتتمنى الإدارة أن تسهم عودة صلاح الكاملة في تهدئة الأجواء الجماهيرية، لما يمثله اللاعب من قيمة فنية ونفسية داخل النادي، إلى جانب تأثيره المباشر في النتائج. وقد أشاد سلوت خلال مؤتمر صحفي حديث باللاعب المصري، مؤكدًا تطلعه لعودته إلى التدريبات في أقرب وقت استعدادًا للجولات المقبلة.
ويراهن ليفربول على خبرة صلاح وقدرته على صناعة الفارق من أجل إعادة الفريق للمربع الذهبي واللحاق بركب المنافسة الأوروبية، في ظل تقارب النقاط وتغيّر شكل المنافسة مع اقتراب مرحلة الحسم في الدوري.
ويظل الملف مفتوحًا على المدى البعيد، إلا أن ليفربول يرى أن الحديث عن مستقبل صلاح يجب أن يتأجل لصيف 2026، حين تُقيّم الإدارة الوضع الفني والاقتصادي للفريق بصورة أوسع.







